Google Cloud تدفع باتجاه الانفتاح مع إعادة أوروبا صياغة قواعد السيادة السحابية
تحث Google Cloud أوروبا على إبقاء قواعد السيادة الرقمية مفتوحة أمام الشركاء العالميين الموثوقين مع عمل European Commission على Tech Sovereignty Package وCloud and AI Development Act.

Google Cloud ترد على دفع أوروبا نحو السيادة
تضغط Google Cloud على واضعي السياسات الأوروبيين لإبقاء قواعد السيادة الرقمية مفتوحة أمام الشركاء العالميين الموثوقين، بينما تمضي European Commission في Tech Sovereignty Package والعمل المرتبط بـ Cloud and AI Development Act.
قالت الشركة إن استراتيجية أوروبا تقوم على الانفتاح والشراكة والمنافسة العادلة، بما في ذلك إجراءات للتشغيل البيني، والمصدر المفتوح في القطاع العام، وتسريع نشر مراكز البيانات. وتؤيد Google Cloud هذه الأهداف، لكنها تريد تغيير بعض عناصر Cloud and AI Development Act لتجنب عزل السوق.
بالنسبة إلى مشتري الخدمات السحابية، تبدو الحجة تشغيلية وليست مجردة. فأوروبا تريد سيطرة أكبر على الرقائق واعتماد السحابة وبنية بيانات الذكاء الاصطناعي، لكن الحكومات والقطاعات المنظمة تحتاج أيضاً إلى خدمات قابلة للتوسع وأدوات أمنية ونظم شركاء تستطيع اجتياز اختبارات الامتثال.
السيادة السحابية تتحول إلى قائمة منتجات
قدمت Google Cloud عرض السيادة لديها بوصفه مجموعة من الضوابط التقنية لا شعاراً واحداً عن إقامة البيانات. وأشارت الشركة إلى إعدادات سحابة عامة بحدود أوروبية صارمة للبيانات، وخدمات سحابية إقليمية تعمل بشكل مستقل، وحلول معزولة بالكامل للعمليات الحكومية الأكثر حساسية.
كما سمت تعاونات أوروبية مع S3NS في فرنسا؛ وThales وSchwarz Group وT-Systems في ألمانيا؛ وPSN في إيطاليا؛ وClarence في لوكسمبورغ؛ وTelefónica في إسبانيا. وتقدم هذه الشراكات كطريقة لتوفير المرونة التشغيلية والضوابط القضائية مع إبقاء الوصول إلى تقنية Google Cloud.
وقالت الشركة أيضاً إن المؤسسات الأوروبية يجب أن تستطيع تشغيل الخدمات عبر بيئات متعددة. وتشمل أمثلتها Google Distributed Cloud وGoogle Cloud VMware Engine وAlloyDB Omni وApigee وAnthos Service Mesh، إلى جانب صيغ بيانات مفتوحة مثل Iceberg.
قواعد الذكاء الاصطناعي تلتقي بسعة مراكز البيانات
لم يعد النقاش السياسي مقتصراً على مكان تخزين البيانات. فقد ربطت Google Cloud السيادة ببنية الذكاء الاصطناعي والأمن والسعة المادية التي تحتاج إليها أوروبا لبناء الخدمات السحابية وتشغيلها.
وقالت الشركة إن الخدمات السحابية، مثل الكهرباء، تحتاج إلى أنظمة عابرة للحدود ولا يمكن توطينها بالكامل من دون مقايضات. وحذرت من أن قواعد التحكم المحلي الإلزامية قد تقلل المرونة وتبطئ الابتكار إذا منعت المزودين الدوليين الموثوقين من دعم أعباء العمل الأوروبية.
وأشارت Google Cloud أيضاً إلى نشر مراكز البيانات بوصفه جزءاً من الحزمة. وهذا مهم للذكاء الاصطناعي لأن قواعد السيادة من دون قدرة كافية في الحوسبة والشبكات والطاقة قد تترك الشركات الأوروبية ملتزمة على الورق لكنها مقيدة عملياً.
المشترون ما زالوا يحتاجون إلى إثبات السيطرة
لم تعلن المقالة منطقة سحابية أوروبية جديدة أو عقد عميل جديداً. وتكمن أهميتها في الموقف السياسي: تريد Google Cloud أن تعرف أوروبا السيادة عبر ضوابط قابلة للتحقق وتشغيل بيني وشراكات محلية، لا عبر استبعاد المزودين العالميين.
بالنسبة إلى مسؤولي التقنية ومشتري القطاع العام، تبقى مسألة الشراء غير المحسومة هي ما إذا كانت القواعد الأوروبية النهائية ستسمح لهم بالجمع بين السيطرة القانونية المحلية وحجم السحابة وبنية الذكاء الاصطناعي التي يحتاجونها، أم ستفرض نموذج موردين أضيق يغير التكلفة والمرونة وخيارات النشر.
















