AT&T تربط ذكاء مراكز الطوارئ بشبكات 911 الجيل التالي
تقول AT&T إن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل التفريغ والترجمة والاستجابة الصوتية الجغرافية تحتاج إلى شبكات NG9-1-1 حديثة قادرة على معالجة بيانات طوارئ أوسع.

AT&T تربط الذكاء الاصطناعي بتحديث الطوارئ
تضع AT&T الذكاء الاصطناعي كأداة لمراكز تلقي مكالمات الطوارئ عندما تكون شبكة 911 الأساسية محدثة بما يكفي. وتصف الشركة مراكز الرد على السلامة العامة بأنها تواجه أحجام مكالمات أعلى وحوادث أكثر تعقيدا وتوقعات أكبر للسرعة والدقة.
قال Matt Walsh، المسؤول عن FirstNet ومنتجات NextGen 9-1-1 لدى الشركة، إن أدوات الذكاء الاصطناعي تدخل نقاشات الاستجابة للطوارئ لكنها تعتمد على أنظمة حديثة. وتتعامل AT&T مع NG9-1-1 كترقية متعددة السنوات لبنية اتصالات الطوارئ.
NG9-1-1 يضيف أساسا سحابيا
ينقل NG9-1-1 حركة 911 من الشبكات التناظرية القديمة إلى بنية قائمة على بروتوكول الإنترنت والسحابة. ويمكن للبنية الجديدة التعامل مع النص والفيديو وبيانات الموقع الأكثر ثراء إلى جانب المكالمات الصوتية.
التفريغ والترجمة يخففان عبء المتلقين
أشارت AT&T إلى التفريغ والترجمة شبه الفورية كحالات استخدام واضحة. ويمكن لهذه الأدوات مساعدة متلقي المكالمات على البحث في التفاصيل المهمة وتصنيفها دون إعادة تشغيل التسجيلات. كما يمكنها تسريع التواصل مع المتصلين بلغات أخرى.
وصفت الشركة أيضا استجابة صوتية تفاعلية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي ومحددة جغرافيا لإبلاغ المتصلين غير الطارئين في منطقة حادث نشط بأن المستجيبين على علم. وقال Walsh إن الأداة لا تمنع أي شخص من الوصول إلى مرسل مباشر. ولم يذكر المقال وكالات سلامة عامة محددة أو مواعيد نشر أو مقاييس أداء من مكالمات طوارئ فعلية.
















