AT&T وComcast تقدمان الذكاء الاصطناعي كاختبار جديد لشبكات الاتصالات
تصف AT&T وComcast الذكاء الاصطناعي كعبء شبكي يغير حركة البيانات والعمليات والبنية الطرفية. تقول AT&T إن الذكاء الاصطناعي يتعامل مع نحو 700000 تغيير يومي، بينما تشير Comcast إلى 200 مركز حوسبة طرفية ومعالجة آلية للأعطال. التحدي هو تحويل هذه القدرات إلى خدمات مفهومة للعملاء.
يوضح هذا الخبر الأثر العملي المباشر على التكاليف أو البنية التحتية أو المخاطر القانونية في القطاع المعني. النقطة الأهم للقارئ هي ما إذا كان الحدث سيغير الأسعار أو الامتثال أو قرارات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
تنتقل شركات الاتصالات بالذكاء الاصطناعي من العرض التسويقي إلى خطة الشبكة. ففي مؤتمر Network X، عرضت AT&T وComcast الذكاء الاصطناعي كعامل يغير اتجاه حركة البيانات وطريقة تشغيل الشبكات ودور البنية الطرفية.
تحول الشبكة
أشار ييغال إلباز، الرئيس التقني لشبكة AT&T، إلى الروبوتاكسي كمثال على العبء الجديد. وقال إن كل مركبة يمكن أن تولد نحو 20 غيغابايت من البيانات يوميا، أي قرابة 30 ضعف مستخدم الهاتف المحمول العادي، مع انتقال جزء كبير من البيانات إلى السحابة. كما قال جون ستانكي، الرئيس التنفيذي لـ AT&T، إن الذكاء الاصطناعي سيدفع الشبكات إلى ما يتجاوز سرعة التنزيل نحو توازن أكبر بين الرفع والتنزيل.
حوافز المشغلين
تقول AT&T إن الذكاء الاصطناعي يتعامل الآن مع نحو 700000 تغيير يومي في الشبكة. وقال إلباز إن الشركة بنت نموذجا تأسيسيا خاصا لأن النماذج العامة لا تفهم إنذارات الاتصالات أو مؤشرات الأداء أو تفاصيل نشر الألياف. وذكر خفضا للتكلفة بنسبة 20% إلى 25% ونتائج أفضل بنسبة 12% إلى 15%.
أما Comcast، فقالت عبر كبير مسؤولي الشبكات إيلاد نافشي إن لديها 200 مركز حوسبة طرفية يمكنها المعالجة الذاتية لـ 77% من أحداث الشبكة، مع شرائح ذكاء اصطناعي قريبة من العملاء تحدد أعطال الشبكة الخارجية بدقة 99.2% وشراكة مع Nvidia لتوسيع المنصة.
نقاط المتابعة
الاختبار التجاري هو تحويل هذه القدرات إلى قيمة مفهومة للعملاء. قد لا تدفع الأسر والشركات الصغيرة مقابل مفهوم شبكة ذكاء اصطناعي مجردة، لكنها قد تدفع مقابل أعطال أقل، وأمن أقوى، وخدمات مواقع أفضل، وأدوات تقلل العمل اليدوي. يجب متابعة المنتجات التي تربط الحوسبة الطرفية وسعة الرفع والأمن السيبراني بحالات استخدام واضحة.





