ماستركارد تطلق برنامج Lighthouse 2026 للذكاء الاصطناعي والتقنية المالية في الإمارات
أطلقت ماستركارد برنامج Lighthouse 2026 في دولة الإمارات بالتعاون مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في دولة الإمارات. ويربط البرنامج الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية بالمؤسسات المالية والشركاء والمستثمرين، إلى جانب الإرشاد من خبراء عالميين في القطاع. ويهدف إلى مساعدة الشركات الناشئة والمؤسسات على التعاون في تطوير حلول مالية يقودها الذكاء الاصطناعي مع التركيز على الثقة وإدارة المخاطر والمرونة.
تكمن أهمية الخبر في أثره المباشر على السفر وسلاسل الإمداد وتكاليف التشغيل. النقطة الأهم هي ما إذا كانت الشركات أو الجهات الرسمية ستغير الجداول أو القيود أو إجراءات السلامة.
ماستركارد توسّع برنامج Lighthouse إلى الإمارات
أطلقت ماستركارد برنامج Mastercard Lighthouse 2026 في دولة الإمارات بالشراكة مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في دولة الإمارات. ويهدف برنامج إشراك وتسريع الشركات الناشئة إلى ربط الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية في الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية بالمؤسسات المالية وشركاء المنظومة والمستثمرين عبر شبكة ماستركارد العالمية.
وقالت الشركة إن المبادرة تتضمن أيضاً برنامجاً مكثفاً للإرشاد يُقدَّم بالتعاون مع خبراء عالميين في القطاع. ويهدف هذا الهيكل إلى تسريع نمو الشركات الناشئة المشاركة مع مساعدتها على بناء مسارات أقوى للوصول إلى السوق.
وأضافت ماستركارد أن برنامج الإمارات يهدف إلى معالجة فجوة بين النمو السريع لمنظومة الشركات الناشئة وقدرة المؤسسات المالية على تبني الابتكار وتوسيعه. ويوفر البرنامج إطاراً منظماً للشركات الناشئة والمؤسسات للعمل معاً، وتنفيذ المشاريع التجريبية، وتحويل المنتجات المالية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى منتجات تجارية في قطاع الخدمات المالية.
التركيز على الذكاء الاصطناعي التطبيقي في الخدمات المالية
ستستهدف النسخة الإماراتية حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر عدة مجالات. وتشمل هذه المجالات التجارة القائمة على الوكلاء، والتخصيص، والمخاطر، والثقة، والمرونة، وإتاحة الائتمان للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تطبيقات تقنية مالية ناشئة أخرى تستخدم الذكاء الاصطناعي.
وقالت ماستركارد إن البرنامج مبني حول حالات استخدام عملية يمكن أن تعزز الثقة، وتدير المخاطر، وتدعم المرونة. وقدمت الشركة هذا النهج على أنه جزء من جهد أوسع لدعم الابتكار الآمن والهادف مع تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية.
وينعكس هذا السياق في بيانات سوقية أوسع تم الاستشهاد بها مع الإطلاق. وحتى العام الماضي، كانت 88% من المؤسسات حول العالم تستخدم الذكاء الاصطناعي بانتظام، مقارنة مع 78% في 2024. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تنشط حالياً نحو 3,000 شركة في سوق الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن ينمو القطاع بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 44.8% بين 2024 و2030.
وقالت ماستركارد إن هذه الظروف تزيد الحاجة إلى برامج أكثر تنظيماً يمكنها مساعدة الشركات الناشئة على التوسع، مع تمكين المؤسسات الأكبر من العمل مع التقنيات الجديدة بفعالية أكبر.
طموحات الإمارات في الاقتصاد الرقمي
قال صقر بن غليطة إن المبادرة تعكس التزام دولة الإمارات بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة، مع تعزيز الأمن والثقة ومرونة الاقتصاد الرقمي. وأضاف أيضاً أن هذا الجهد ينسجم مع طموح الدولة الأوسع لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي.
وبحسب تصريحاته، صُمم نموذج التعاون لتحويل الابتكار إلى أثر طويل الأمد من خلال جمع الشركات الناشئة والمؤسسات المالية وشركاء الابتكار لتوسيع الحلول العملية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وقال مارك إليوت إن Mastercard Lighthouse يهدف إلى مساعدة الشركات الناشئة الواعدة في الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية على النمو من خلال تعاون أقوى داخل المنظومة، وخبرات القطاع، وفرص التحويل التجاري. وأضاف أن إطلاق البرنامج في الإمارات يدعم طموح الدولة إلى تعزيز دورها كمركز للابتكار الرقمي.
سجل الإنجازات وإتاحة الوصول للشركات الناشئة
أُطلق Mastercard Lighthouse لأول مرة في عام 2018 في منطقتي الشمال الأوروبي ودول البلطيق كمنصة قائمة على الشراكات تتيح للشركات الناشئة والشركات القائمة العمل معاً على طرح الابتكار في السوق. ومنذ ذلك الحين توسع إلى تركيا.
وقالت ماستركارد إنه حتى الآن، أسفرت المبادرة عن أكثر من 300 شراكة وولّدت استثمارات تجاوزت 1.3 مليار دولار (نحو 4.77 مليار درهم إماراتي). كما أفرزت عدداً من الشركات المليارية بين 228 شركة من خريجي البرنامج.
وبرنامج Mastercard Lighthouse UAE 2026 مفتوح أمام الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية العاملة في دولة الإمارات. ومن خلال إتاحة الوصول إلى المؤسسات والمستثمرين والإرشاد ودعم التحويل التجاري، يهدف البرنامج إلى منح المشاركين مساراً أوضح نحو المشاريع التجريبية واعتماد أوسع في السوق.
ويضيف هذا الإطلاق زخماً إلى مساعي الإمارات لتعزيز التمويل الرقمي والابتكار من خلال ربط الشركات الناشئة بكبرى الجهات الفاعلة في القطاع وشركاء القطاع العام في سوق يواصل فيه اعتماد الذكاء الاصطناعي التوسع.





