غرامة مصرف الإمارات المركزي تشدد ضغط مكافحة غسل الأموال على البنوك الأجنبية
فرض مصرف الإمارات المركزي غرامة قدرها 20 مليون درهم على فرع بنك أجنبي و300,000 درهم على مسؤول الامتثال بعد رصد إخفاقات كبيرة ومتكررة في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

غرامة المصرف المركزي تستهدف إخفاقات متكررة في مكافحة غسل الأموال
فرض مصرف الإمارات المركزي غرامة قدرها 20 مليون درهم على فرع بنك أجنبي بعد رصد إخفاقات كبيرة ومتكررة ضمن إطار مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب. كما فرض المصرف غرامة قدرها 300,000 درهم على رئيس الامتثال ومسؤول الإبلاغ عن غسل الأموال في الفرع بسبب عدم الوفاء بمسؤولياته ووظائف منصبه.
تمنح القضية البنوك وشركات الصرافة والمؤسسات المالية المرخصة إشارة امتثال مباشرة: إنفاذ القواعد في الإمارات يتحرك من التحذيرات العامة إلى غرامات كبيرة مرتبطة بنتائج الفحص. ولم يسم المصرف المركزي فرع البنك، لذلك يستند سجل الإنفاذ إلى حجم الغرامة وإطار AML/CFT المذكور والغرامة الفردية المفروضة على وظيفة الامتثال.
قال المصرف المركزي إن الغرامات استندت إلى نتائج فحوص أجراها. وأضاف أنه يعمل لضمان التزام البنوك وصانعي القرار المعتمدين والموظفين بقوانين الإمارات ولوائحها ومعاييرها. وبالنسبة للشركات المالية العاملة في الإمارات، تضع هذه الصياغة المسؤولية على المؤسسة والأشخاص المعتمدين لإدارة ضوابط الامتثال.
غرامات حديثة تظهر حملة امتثال أوسع
تعد غرامة 20 مليون درهم بين أكبر الإجراءات المرتبطة بمكافحة غسل الأموال في التقرير. وذكرت The National أيضا أنه في مايو 2025 تم تغريم شركة صرافة وفرعين لبنوك أجنبية بمبالغ 200 مليون درهم و18.1 مليون درهم على التوالي بسبب مخالفات مرتبطة بالقواعد المالية في الدولة.
لا يقتصر نمط الإنفاذ على الغرامات. أشار التقرير إلى إجراءات سابقة للمصرف المركزي شملت إلغاء تراخيص وقيودا على قبول عملاء جدد. وتهم هذه الإجراءات شركات التكنولوجيا المالية والمدفوعات والبنوك لأن خرق الامتثال يمكن أن يؤثر في الوصول إلى السوق، لا في الأرباح والخسائر فقط.
اتسعت البنية المؤسسية المحيطة بهذا الملف أيضا. ومنذ 2021، أصبح المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جزءا من منظومة الإمارات لملاحقة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المشتبه به وتمويل الجريمة المنظمة. ويعمل هذا المكتب إلى جانب إشراف المصرف المركزي واللجان الوطنية وضوابط المؤسسات، ما يجعل امتثال AML متطلبا تشغيليا دائما لا حملة سياسة دورية.
تعزز الإمارات إطار مكافحة غسل الأموال عبر السياسة الوطنية والإرشادات الإشرافية. وتشكل الاستراتيجية الوطنية 2024-2027 لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل الانتشار جزءا من هذه الجهود. كما غطت إرشادات سابقة للمصرف المركزي للمؤسسات المالية المرخصة استخدام أنظمة الهوية الرقمية في العناية الواجبة بالعملاء.
العناية الواجبة الرقمية تبقى جزءا من العبء
تبقي تفاصيل الهوية الرقمية القضية مهمة لمشغلي التكنولوجيا والمدفوعات، رغم أن الغرامة تخص فرع بنك لا منتجا برمجيا. ففحص العملاء والتحقق من الهوية وضوابط العقوبات ومراقبة المعاملات تعتمد على أنظمة تشغيلية بقدر اعتمادها على السياسات المكتوبة.
تظهر صياغة المصرف المركزي أيضا سبب تعرض قيادة الامتثال للمساءلة. فغرامة 300,000 درهم على مسؤول الامتثال تفصل المسؤولية الشخصية عن الغرامة المؤسسية وتجعل الحوكمة جزءا من المخاطر التشغيلية للبنوك الأجنبية في الإمارات.
لم يكشف المصرف المركزي اسم البنك أو أثر ذلك على العملاء أو خطة المعالجة أو الإخفاقات الرقابية الدقيقة التي وجدها الفحص. ويظهر السجل المتاح غرامة مؤسسية قدرها 20 مليون درهم وغرامة فردية قدرها 300,000 درهم واستمرار ضغط الإمارات على الشركات المالية المرخصة لإثبات ضوابط AML/CFT من خلال الفحوص الإشرافية.
















