JUPITER يحول الحاسوب الفائق الأوروبي إلى منصة اختبار للذكاء الاصطناعي العلمي
يشغل JUPITER مشروعات في رسم خرائط الدماغ ومحاكاة المناخ والذكاء الاصطناعي للشبكات اللاسلكية ومحاكاة الحوسبة الكمية، ما يوضح كيف تتحول أنظمة الإكساسكيل إلى بنية مشتركة للذكاء الاصطناعي العلمي.

حوسبة الإكساسكيل تنتقل من التصنيف إلى البحث
يُستخدم JUPITER، أول حاسوب فائق من فئة الإكساسكيل في أوروبا، في مشروعات علمية توضح كيف تندمج الحوسبة عالية الأداء مع أحمال الذكاء الاصطناعي بدلاً من أن تكون مجرد سباق في قوائم الأداء.
يعمل النظام في Forschungszentrum Jülich الألماني على NVIDIA Grace Hopper Superchips وشبكات NVIDIA Quantum-X800 InfiniBand. وفي مؤتمر ISC في هامبورغ، أبرزت NVIDIA أربعة مشروعات على الجهاز: رسم خرائط الدماغ على مستوى الخلايا، ومحاكاة مناخ الأرض بدقة كيلومتر واحد، والذكاء الاصطناعي للشبكات اللاسلكية المستقبلية، ومحاكاة حاسوب كمي عالمي من 50 كيوبت.
وصف Thomas Lippert، مدير Jülich Supercomputing Centre وأستاذ في Goethe University Frankfurt، JUPITER بأنه نظام إكساسكيل أوروبي للعلم والذكاء الاصطناعي. وتكمن النقطة التشغيلية المهمة في الوصول المشترك: جهاز واحد يستخدم في علم الأعصاب والمناخ وأبحاث الاتصالات ومحاكاة الحوسبة الكمية.
الدماغ والمناخ يكشفان عبء البيانات
أنتج مشروع Jülich Brain Atlas نموذج CytoNet، وهو نموذج أساسي لتحليل البنية الدقيقة للدماغ. وتقول NVIDIA إن تدريب النموذج استغرق أقل من خمسة أيام باستخدام 6.5 بيتابايت من البيانات من 21 دماغاً بعد الوفاة على 4,096 من NVIDIA Grace Hopper Superchips.
تظهر أهمية الحجم لأن الدماغ البشري يوصف بأنه يضم 86 مليار عصبون ونحو 100 تريليون اتصال. وقالت Katrin Amunts، مديرة INM-1 في Forschungszentrum Jülich وأستاذة أبحاث الدماغ في Heinrich Heine University Düsseldorf، إن الخطوة التالية هي وكيل ذكاء اصطناعي يساعد الباحثين على استجواب بيانات الدماغ مباشرة.
كما يستخدم باحثو المناخ JUPITER لتشغيل تهيئة جديدة من ICON تقول NVIDIA إنها تستطيع محاكاة نظام الأرض كاملاً بدقة كيلومتر واحد. وهذا المستوى من التفصيل يضغط على الشبكات والتخزين وبرمجيات سير العمل بقدر ما يضغط على عدد المسرعات الخام.
الذكاء الاصطناعي العلمي يعتمد على الوصول وسير العمل
تمنح قائمة مشروعات JUPITER أوروبا قصة واضحة في بنية الذكاء الاصطناعي تختلف عن روبوتات المحادثة الاستهلاكية أو عناقيد الاستدلال التجارية. فهو منصة بحث عامة يمكن للمؤسسات العلمية أن تختبر عبرها قدرة أنظمة الإكساسكيل على دعم الاكتشاف كثيف البيانات.
وتشير المادة أيضاً إلى عمل في الشبكات اللاسلكية والحوسبة الكمية، بما في ذلك أنظمة ذكاء اصطناعي للشبكات اللاسلكية من الجيل التالي ومحاكاة حاسوب كمي عالمي من 50 كيوبت. توسع هذه المشروعات دور الجهاز من تخصص واحد إلى طبقة بنية علمية أوسع.
يبقى عبء JUPITER غير المحسوم تشغيلياً لا ترويجياً. يحتاج الباحثون إلى وصول مستمر وبرمجيات قابلة للاستخدام وسعة تخزين وسير عمل مؤسسية تحول تشغيلات الإكساسكيل إلى نتائج علمية قابلة للتكرار بدلاً من عروض منفردة.
















