القافزون بالزانة الذين حطموا الأرقام القياسية يواجهون واقعًا قاسيًا في الهند
حقق ديف كومار مينا وكولديب كومار رقمًا قياسيًا وطنيًا مشتركًا في القفز بالزانة. على الرغم من نجاحهم، تم رؤيتهم وهم ينقلون معداتهم في توك توك كهربائي. يسلط هذا الحادث الضوء على القضايا المستمرة المتعلقة برفاهية الرياضيين في الهند.
إنجاز تاريخي
رانشي، 25 مايو 2026 - في يوم الأحد، حقق زملاء ماديها براديش ديف كومار مينا وكولديب كومار تاريخًا في ألعاب القوى الهندية بتجاوزهم ارتفاعًا قياسيًا وطنيًا مشتركًا قدره 5.45 متر في كأس الاتحاد 2026. لم يؤمن إنجازهم لهم فقط مراكز في صدارة الرياضة الهندية، بل أيضًا تأهلهم لدورة ألعاب الكومنولث 2026.
واقع محبط
ومع ذلك، بعد ساعات من إنجازهم الرائع، ظهرت مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يكشف عن تباين صارخ مع نجاحهم. تم رؤية حاملي الرقم القياسي الجدد مكتظين في الجزء الخلفي من توك توك كهربائي ضيق، وهم ينقلون قضبانهم المصنوعة من الألياف الزجاجية بطول خمسة أمتار عبر الشوارع. أثار هذا المشهد غضبًا على الإنترنت، حيث أبرز المعجبون الفشل المنهجي في رفاهية الرياضيين. يتطلب القفز بالزانة معدات متخصصة وهشة، ومع ذلك، تُرك هؤلاء الرياضيون لإدارة وسائل النقل الخاصة بهم بشكل مستقل.
تحديات مستمرة
أثبتت لوجستيات رياضتهم أنها تحدٍ مستمر لديف وكولديب. في وقت سابق من هذا العام، واجهوا وضعًا محبطًا عندما اضطروا إلى مناقشة قطار في محطة بانفيل من قبل مفتش تذاكر السفر (TTE) أثناء عودتهم من بطولة الجامعات الهندية. زعم المسؤولون أنهم لا يستطيعون حمل قضبانهم على متن القطار، مما ترك الأبطال عالقين في المحطة لمدة تقارب الخمس ساعات. أطلق ديف مينا لاحقًا فيديو يناشد فيه متسائلًا عن معاملة الرياضيين في الهند. يبرز هذا الحادث الحاجة إلى دعم أفضل ومرافق للرياضيين في البلاد.





