GASTAT السعودية تطلق مسح الاقتصاد الرقمي قبل نشر نتائج التبني
أطلقت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية مسحا للاقتصاد الرقمي عبر المنشآت، لكنها لم تنشر بعد معدلات التبني أو حجم العينة أو جدول إصدار النتائج.

مسح GASTAT يستهدف المدخلات الرقمية لدى المنشآت السعودية
أطلقت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية GASTAT مسحا للاقتصاد الرقمي لتحديد المنشآت التي تعتمد على المدخلات الرقمية، مانحة صناع السياسات مسارا إحصائيا جديدا لفهم استخدام التقنية عبر اقتصاد المملكة. وسيقيّم مسح الاقتصاد الرقمي في السعودية الشركات التي تعتمد على التقنيات الرقمية والبنية التحتية الرقمية والخدمات الرقمية والبيانات.
لا يمثل المشروع بطاقة نتائج للتبني حتى الآن. قالت GASTAT إنها تجمع معلومات من عينة ممثلة من المنشآت عبر قطاعات اقتصادية ومناطق مختلفة في السعودية، لذلك فإن الخطوة المعلنة الأولى هي القياس لا نشر النتائج.
العينة الممثلة تغطي القطاعات والمناطق
قالت GASTAT إن المسح مصمم لالتقاط نطاق واسع من أنشطة الأعمال وبناء رؤية أوضح لكيفية تشكيل التحول الرقمي للعمليات. ويشمل وصف المصدر المنشآت التي تتحسن أداؤها وأنشطتها بدرجة كبيرة بفضل التقنيات أو الخدمات أو البنية التحتية أو البيانات الرقمية.
يوفر المسح للسعودية آلية رسمية لفصل لغة السياسات الرقمية العامة عن الأدلة القابلة للقياس على مستوى المنشآت. ويمكن أن يساعد المسؤولين في معرفة ما إذا كان النشاط الرقمي متركزا في قطاعات معينة أو أن استخدام المدخلات الرقمية ينتشر عبر الاقتصاد.
بيانات المسح ستدعم عمل سياسات Vision 2030
قالت GASTAT إن المسح يدعم طموحات الاقتصاد الرقمي في Vision 2030 وبناء أطر إحصائية لقياس النشاط التقني. ويتمثل أحد الأهداف في إنشاء قاعدة بيانات للبحوث والدراسات والمؤشرات المتعلقة بالاقتصاد الرقمي في المملكة.
قالت الهيئة إن البيانات المجموعة ستدعم الباحثين والأكاديميين وأصحاب المصلحة الآخرين عبر تزويدهم بمعلومات إحصائية لدراسات تطوير الاقتصاد الرقمي. ومن المتوقع أيضا أن تساعد نتائج المسح صناع السياسات ومتخذي القرار برؤى قائمة على الأدلة لسياسات وبرامج تستهدف القدرات الرقمية والتنويع الاقتصادي.
قاعدة البيانات هي الناتج المعلن الأساسي من الإطلاق. وبدلا من إعلان هدف وزاري واحد أو برنامج تقني واحد، وصفت GASTAT خط أساس مسحيا لكيفية استخدام الشركات للمدخلات الرقمية، والقطاعات التي تعتمد عليها، والمجالات التي قد تحتاج إلى بناء قدرات إضافية.
GASTAT لم تنشر نتائج التبني بعد
تريد GASTAT أيضا أن يجعل المسح المقارنات ممكنة داخل السعودية ومع اقتصادات إقليمية أو دولية. وقالت الهيئة إن المعلومات الموحدة عن التبني والنشاط الرقميين ستساعد في قياس موقع المملكة ضمن مشهد الاقتصاد الرقمي العالمي.
ينبغي أن توفر النتائج رؤية أوضح لكيفية دمج الشركات للحلول الرقمية في العمليات وكيف تؤثر تلك الأدوات في الإنتاجية والتنافسية والتنمية الاقتصادية. وقدمت GASTAT العمل باعتباره جزءا من تقوية القدرات الإحصائية للمملكة من أجل التخطيط الاقتصادي طويل الأجل والابتكار والتحول الرقمي.
لم تفصح GASTAT عن نتائج المسح، أو معدلات التبني على مستوى القطاعات، أو حجم العينة، أو جدول زمني عام لإصدار أول مؤشرات للاقتصاد الرقمي.


















