دبي القابضة تتعاون مع مايكروسوفت لتقديم أول نشر للذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات من نوعه في المنطقة
تتعاون دبي القابضة مع مايكروسوفت لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها. تمثل هذه الشراكة أول نشر للذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات في المنطقة. تهدف المبادرة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية واتخاذ القرار عبر مختلف القطاعات.
يوضح هذا الخبر الأثر العملي المباشر على التكاليف أو البنية التحتية أو المخاطر القانونية في القطاع المعني. النقطة الأهم للقارئ هي ما إذا كان الحدث سيغير الأسعار أو الامتثال أو قرارات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
التعاون مع مايكروسوفت
أعلنت دبي القابضة يوم الاثنين عن تعاون مع مايكروسوفت لدمج الذكاء الاصطناعي (AI) في جوهر عملياتها، مما يضع المجموعة في مقدمة اعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. يؤسس هذا التعاون أول نشر من نوعه على مستوى المؤسسات في المنطقة ويعكس الاتجاه الاستراتيجي لدبي القابضة لدمج التقنيات المتقدمة كقدرات تشغيلية أساسية.
دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات
من خلال هذه الشراكة، ستقوم دبي القابضة بدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساسية وإطارات اتخاذ القرار، مما يمكّن من تحقيق كفاءة تشغيلية أكبر عبر عملياتها المتنوعة، والتي تشمل العقارات والضيافة والتجزئة والترفيه والاستثمار وإدارة المجتمع. سيكون لدى الموظفين إمكانية الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي من خلال واجهة موحدة، مما يسمح لهم بأتمتة المهام الروتينية وتبسيط سير العمل. ستدعم هذه المبادرة برنامجًا منظمًا للتدريب والتأهيل، بما في ذلك ورش عمل مستهدفة وتطوير حالات استخدام عملية.
الأهمية الاستراتيجية
قال أميت كوشال، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي القابضة: "تعتبر التكنولوجيا مركزية لكيفية عملنا وخلق القيمة عبر المنظمة. تعكس شراكتنا مع مايكروسوفت خطوة متعمدة في دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتنا الأساسية، بما يتماشى مع الطموحات الأوسع للتحول الرقمي في دبي." من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل اليومي، تهدف دبي القابضة إلى تعزيز الأداء واتخاذ القرار بينما تستثمر في قوتها العاملة.
من خلال دمج الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، تساهم دبي القابضة في الطموحات الرقمية لدبي، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية مثل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات 2031 وخارطة طريق الذكاء الاصطناعي في دبي. تعزز هذه الشراكة قدرة دبي القابضة على العمل بكفاءة عبر مختلف القطاعات بينما تدعم الأولويات الاقتصادية الأوسع، بما في ذلك الإنتاجية والنمو على المدى الطويل. أكد براد سميث، نائب الرئيس ورئيس مايكروسوفت، على أهمية تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لتعزيز الإنتاجية والقيمة على المدى الطويل، قائلاً: "دورنا هو دعم العملاء مثل دبي القابضة بالمنصات والقدرات اللازمة لدمج الذكاء الاصطناعي بشكل آمن في عملياتهم."
من خلال هذه الشراكة، تؤسس دبي القابضة معيارًا جديدًا لاعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات، مما يوضح كيف يمكن للمنظمات الانتقال من التجريب إلى نشر متكامل وكبير النطاق.





