تخطيط الأثرياء في هونغ كونغ يتأخر رغم مكاسب استمرارية الثروة
منح مؤشر AIA Alta لطول العمر عائلات أصحاب الثروات الكبيرة والفائقة درجة 62 من 100، ما يضعها ضمن فئة «قيد التطوير». كان لدى نحو 80% من المشاركين وصايا أو صناديق ائتمانية أو خطط تعاقب، لكن نحو 20% فقط كانت لديهم إجراءات لاستمرارية قرارات الرعاية الصحية. أظهر المشاركون من أصحاب الثروات الفائقة طلباً أقوى على دعم استشاري منسق يشمل التأمين والصحة والاستثمار والشؤون المالية.
تكمن أهمية الخبر في أثره العملي على الصحة اليومية والوقاية واتخاذ القرار الشخصي. ما يجب متابعته هو الإرشادات الطبية أو البيانات الرسمية التي تؤكد حجم الخطر أو فائدة السلوك المقترح.
تدرك العائلات ذات الثروات الكبيرة في هونغ كونغ عموماً المخاطر المرتبطة بإطالة متوسط العمر، لكن كثيراً منها لم يطبق بالكامل أنظمة رسمية تغطي الصحة والثروة وتخطيط الإرث عبر ولايات قضائية مختلفة، وفقاً لمؤشر AIA Alta High-Net-Worth Optimal Longevity Index.
طُوّر المؤشر بالتعاون مع Boston Consulting Group، وقاس مدى استعداد العائلات الثرية في هونغ كونغ والبر الرئيسي الصيني لارتفاع متوسط العمر المتوقع. ومنح العائلات ذات الثروات الكبيرة والفائقة درجة إجمالية بلغت 62 من 100، ما يضعها ضمن فئة «قيد التطوير».
استمرارية الثروة تتقدم على التخطيط الصحي
أظهرت النتائج تقدماً أقوى في استمرارية الثروة مقارنة بالتخطيط المرتبط بالصحة. وكان نحو 80% من المشاركين قد وضعوا ترتيباً واحداً على الأقل لاستمرارية الثروة، بما في ذلك الوصايا أو الصناديق الائتمانية أو خطط التعاقب.
وكان التخطيط لقرارات الرعاية الصحية أقل شيوعاً بكثير. فقد وضع نحو 20% فقط إجراءات مثل التوجيهات الطبية أو وثائق تفويض اتخاذ القرار، ما يبرز فجوة بين ترتيبات الإرث والأنظمة الرسمية لقرارات الرعاية الصحية المستقبلية.
وقالت AIA Hong Kong إن المؤشر صُمم لقياس الجاهزية لطول العمر عبر مجالين متساويي الوزن: الصحة والثروة. واستخدم الوعي والثقة والاستعداد كمؤشرات، مع منح الاستعداد الوزن الأكبر عند 40%.
عائلات الثروات الفائقة تسعى إلى حوكمة رسمية
كان الطلب على هياكل حوكمة أكثر رسمية أقوى بين العائلات ذات الثروات الفائقة. وقال ما يصل إلى 79% من المشاركين من أصحاب الثروات الفائقة إن الدعم المنسق الذي يغطي التأمين والصحة والاستثمار والشؤون المالية سيضيف قيمة إلى علاقاتهم الاستشارية، مقارنة بـ63% من المشاركين من أصحاب الثروات الكبيرة.
ومن بين العائلات ذات الثروات الفائقة، أعطى نحو 75% أولوية للخدمات المتخصصة المتعلقة بالتخطيط والتنسيق الضريبيين عبر الحدود، بينما سلط 71% الضوء على تخطيط الوصايا وتنفيذها. وجرى تحديد التخطيط المتكامل للصحة وطول العمر كأولوية من قبل 64%، وذكر 61% هيكلة الصناديق الائتمانية وحوكمتها وإدارتها.
ووجدت الدراسة أيضاً فجوات بين الثقة والتنفيذ في التخطيط المالي. فمن بين المشاركين الذين قالوا إنهم واثقون بقدرة محافظهم الاستثمارية على الصمود، لم يجرِ 47% من أصحاب الثروات الكبيرة و61% من أصحاب الثروات الفائقة اختبارات تحمل أو ينشئوا آليات مراجعة منتظمة.





