دراسة IBM ترصد مخاطر تبديل مزودي الذكاء الاصطناعي في الإمارات
تقول دراسة IBM Institute for Business Value التي نقلتها Middle East AI News إن 88 في المئة من المسؤولين التنفيذيين الإماراتيين المشمولين بالمسح سيجدون صعوبة في تبديل مزود الذكاء الاصطناعي أو النموذج الأساسي، بينما لا يفهم 96 في المئة بالكامل تبعيات الذكاء الاصطناعي عبر المزودين والنماذج والبنية التحتية.

يصف مسؤولون تنفيذيون في الإمارات الذكاء الاصطناعي بأنه صعب النقل بين المزودين، إذ نقلت Middle East AI News عن دراسة IBM Institute for Business Value أن 88 في المئة من المسؤولين التنفيذيين الإماراتيين الذين شملهم المسح قالوا إن تبديل مزود الذكاء الاصطناعي أو النموذج الأساسي سيكون صعبا اليوم.
وتجعل دراسة IBM نفسها المسألة تشغيلية وليست نظرية. وذكرت Middle East AI News أن 96 في المئة من المسؤولين التنفيذيين في الإمارات لا يفهمون بالكامل تبعيات مؤسساتهم عبر مزودي الذكاء الاصطناعي والنماذج والبنية التحتية.
دراسة IBM شملت 1,000 مسؤول تنفيذي في 16 دولة
استطلع IBM Institute for Business Value آراء 1,000 مسؤول تنفيذي كبير في 16 دولة و17 قطاعا بين فبراير وأبريل 2026، بالتعاون مع Oxford Economics، بحسب المقال.
تقع إجابات الإمارات فوق خط الأساس العالمي في عدة أجزاء من الدراسة. وذكرت Middle East AI News أن 88 في المئة من المسؤولين التنفيذيين في الإمارات رأوا أن تبديل المزود أو النموذج صعب، مقارنة مع متوسط عالمي قدره 71 في المئة.
تظل إقامة البيانات جزءا من مشكلة التحكم في الذكاء الاصطناعي. ووجدت دراسة IBM أن 74 في المئة من المشاركين في الإمارات عدوا تلبية متطلبات إقامة البيانات والسيادة عبر المناطق الجغرافية أمرا صعبا، مقارنة مع 68 في المئة عالميا.
تعدد مزودي الذكاء الاصطناعي لا يزيل مخاطر التبديل
تستخدم معظم المؤسسات الإماراتية في الدراسة أكثر من مزود واحد للذكاء الاصطناعي. ووجدت دراسة IBM أن 82 في المئة من المؤسسات الإماراتية وصفت بيئات الذكاء الاصطناعي لديها بأنها متعددة المزودين عن قصد، مقارنة مع 73 في المئة عالميا.
لم يلغ هذا الهيكل صعوبة الترحيل. ووجدت الدراسة أن 80 في المئة من المسؤولين التنفيذيين الإماراتيين قالوا إن نقل أنظمة الذكاء الاصطناعي الأساسية إلى مزود جديد سيستغرق ستة أشهر على الأقل، بينما قدر المسؤولون التنفيذيون الإماراتيون متوسط 150 يوما لنقل بيانات التدريب والتشغيل للذكاء الاصطناعي إلى بيئة مختلفة.
يمثل تعطل المزود خطرا مقاسا آخر في عينة الإمارات. وسجلت دراسة IBM متوسط سبعة اضطرابات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي لدى المؤسسات الإماراتية خلال العامين الماضيين، مقارنة مع ستة عالميا، وقال 84 في المئة من المشاركين في الإمارات إن تعطل المزود لمدة أسبوع سيسبب اضطرابا شديدا.
تحمل التكلفة يشير إلى ضغط المرونة
بدا المسؤولون التنفيذيون في الإمارات مستعدين أيضا لدفع تكلفة أعلى مقابل التحكم. ووجدت دراسة IBM أن 78 في المئة من المسؤولين التنفيذيين الإماراتيين سيقبلون زيادة في التكلفة قدرها 20 في المئة للحفاظ على مزودي الذكاء الاصطناعي إذا أدى ذلك إلى تحسين المرونة الاستراتيجية، مقارنة مع 72 في المئة عالميا.
كانت فجوة التحكم العالمية ضيقة عند أعلى مستوى من منحنى النضج. واستشهد المقال بنتيجة IBM التي تفيد بأن المؤسسات ذات قدرات التحكم الأكثر تقدما في الذكاء الاصطناعي تحمي أرباحا تشغيلية أكثر بنسبة 55 في المئة من الاضطرابات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بنظرائها، بينما تصل 7 في المئة فقط من المؤسسات المشمولة بالمسح إلى ذلك المستوى حاليا.
لا يحدد مقتطف دراسة IBM الذي غطته Middle East AI News أسماء الشركات الإماراتية المشمولة بالمسح أو عقود المزودين أو ميزانيات الترحيل.


















