الإمارات تضع الذكاء الاصطناعي والهيدروجين داخل تعاون الطاقة في BRICS
استخدمت الإمارات اجتماع وزراء الطاقة في BRICS لدعم التعاون في الشبكات الذكية والتخزين والذكاء الاصطناعي والهيدروجين، مع الإشارة إلى مشروع شمسي بقدرة 5.2 جيجاواط وبطارية تخزين بسعة 19 جيجاواط ساعة.

الإمارات تربط أمن الطاقة بالتعاون الرقمي في الشبكات
استخدمت الإمارات اجتماع وزراء الطاقة في BRICS في الهند لوضع الذكاء الاصطناعي والشبكات الذكية والهيدروجين وتخزين الطاقة ضمن أجندة أوسع لأمن الطاقة. قاد Eng.
Sharif Al Olama، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، وفد الإمارات وألقى البيان الوطني.
منح الاجتماع الإمارات منصة سياسات لا إطلاق مشروع واحد. ناقش وزراء الطاقة وكبار المسؤولين التنمية المستدامة للطاقة والرقمنة والهيدروجين والشبكات الذكية وأنظمة الطاقة المرنة. وشارك Al Olama أيضا في إطلاق BRICS Digital Centre of Excellence for Smart Grids and Energy Storage.
يهدف المركز إلى دعم التعاون في تقنيات الطاقة الرقمية والتخزين وبناء القدرات وتبادل المعرفة بين الدول الأعضاء. وبالنسبة إلى الإمارات، تتمثل الإشارة العملية في ربط دبلوماسية الطاقة ببرمجيات الشبكات وأنظمة التخزين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لا بإمدادات الوقود فقط.
قال Al Olama إن أمن الطاقة الحديث يعتمد بصورة متزايدة على بنية تحتية مرنة قادرة على دمج التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وحلول التخزين المتقدمة. ولم تعلن الإمارات في الاجتماع خطة شراء محلية جديدة لشبكات الذكاء الاصطناعي، لذلك فإن الناتج الفوري هو تنسيق متعدد الأطراف وتعاون تقني لا عقد نشر محدد.
سعة التخزين تمنح السياسة مرساة مادية
سلطت الإمارات الضوء على مشروع للطاقة المتجددة في أبوظبي يجمع منشأة شمسية بقدرة 5.2 جيجاواط مع نظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 جيجاواط ساعة. ووصفه مسؤولون بأنه أكبر مشروع طاقة متجددة مخطط على مدار الساعة في العالم، ومصمم لتوفير كهرباء نظيفة مستمرة وتعزيز أمن الطاقة.
تمنح هذه الأرقام البيان قاعدة بنية تحتية أكثر وضوحا. تحتاج الشبكات الذكية والذكاء الاصطناعي إلى سعة مادية وتخزين وبيانات تشغيلية إذا كان لها أن تساعد في موازنة أنظمة الكهرباء. يصف النص مشروع أبوظبي بأنه قيد التطوير، لكنه لا يعطي تاريخ تشغيل أو شروط تمويل أو عقدا مسمى لدمجه في الشبكة.
رحبت الإمارات أيضا بإرشادات الشبكات الذكية وتخزين الطاقة، وبشروط مرجعية BRICS Platform for Energy Research Cooperation، وBRICS Hydrogen Value Chains Report، وBRICS Energy Ministerial Communique. وقال Al Olama إن هذه المبادرات توفر آليات للتعاون التقني وشراكات البحث وتبادل الخبرات ونشر تقنيات الطاقة بين أعضاء BRICS.
يبقي هذا الحزمة السياسية أجندة الطاقة الإماراتية قريبة من قيود البنية التحتية المهمة للذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية. يمكن لمزيد من الطاقة المتجددة والتخزين والشبكات الأذكى دعم موثوقية الكهرباء، لكن النص لا يقول إن عمل BRICS سيخصص الكهرباء لمراكز البيانات أو مواقع حوسبة الذكاء الاصطناعي.
استراتيجية الهيدروجين تبقى رهان تصدير طويل الأجل
شهد الاجتماع أيضا إطلاق BRICS Hydrogen Value Chains Report، بمساهمة إماراتية عبر BRICS Energy Working Group. ووضع التقرير، الذي طور تحت رئاسة الهند لـBRICS، رؤية مشتركة لتوسيع الاستثمار والابتكار وسلاسل القيمة المتكاملة للهيدروجين منخفض الانبعاثات.
ربط Al Olama التقرير بـNational Hydrogen Strategy 2050. تغطي الاستراتيجية الإنتاج والنقل والتخزين والتوزيع والتطبيقات الصناعية، وتهدف إلى وضع الإمارات كمنتج ومصدر عالمي للهيدروجين منخفض الانبعاثات.
أشار أيضا إلى أهداف UAE Consensus لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة عالميا ثلاث مرات ومضاعفة المعدل السنوي لتحسين كفاءة الطاقة إلى أكثر من 4 في المئة بحلول 2030. وقُدم Hydrogen Declaration الذي أيدته 39 دولة خلال COP28 كخطوة نحو توحيد أطر شهادات الهيدروجين وتشجيع الاستثمار ودعم التجارة العابرة للحدود في الهيدروجين منخفض الانبعاثات.
لذلك تجمع رسالة الإمارات في BRICS بين الشبكات الرقمية والتخزين ودبلوماسية الهيدروجين. وتبقى فجوة التشغيل محددة: النص يسمي منصات التعاون وأرقام السعة، لكنه لا يحدد أول نشر لشبكة ذكية ضمن BRICS أو تاريخ تشغيل مشروع التخزين في أبوظبي أو عقد تصدير هيدروجين مرتبط بالاجتماع.
















