تحديث رحلات دبي: قائمة شركات الطيران التي لا تزال تلغي أو تعلّق مسارات الشرق الأوسط
لا تزال شركات طيران دولية كبرى تلغي أو تعلّق رحلاتها إلى دبي ومسارات أخرى في الشرق الأوسط، حتى مع بدء عودة بعض الخدمات. تمتد حالات التعليق الحالية في دبي من نهاية مايو حتى أكتوبر، فيما تستمر أيضاً الاضطرابات المرتبطة بأبوظبي على شبكات مختارة. ولا تزال شركات الطيران تعدّل جداولها بعد الاضطراب المرتبط بالحرب الإيرانية، مع استمرار بعض الناقلات في تجنّب الأجواء فوق إيران والعراق وسوريا وإسرائيل.
تكمن أهمية الخبر في أثره المباشر على السفر وسلاسل الإمداد وتكاليف التشغيل. النقطة الأهم هي ما إذا كانت الشركات أو الجهات الرسمية ستغير الجداول أو القيود أو إجراءات السلامة.
تواصل شركات طيران كبرى، منها الخطوط الجوية البريطانية، ولوفتهانزا، وإير كندا، والخطوط الجوية السنغافورية، تعليق رحلاتها إلى دبي وإلى وجهات أوسع في الشرق الأوسط، وفقاً لأحدث تحديث مفصل بحسب كل شركة طيران.
تُستعاد الخدمات تدريجياً في أنحاء المنطقة بعد الاضطراب الذي تسببت فيه الحرب الإيرانية، لكن العديد من الناقلات الدولية لا تزال تُبقي على إلغاءات تشمل دبي، وأبوظبي، والرياض، والدوحة، وتل أبيب، ووجهات أخرى. ويقول المصدر أيضاً إن كثيراً من الناقلات من خارج المنطقة لا تزال تتجنب أجزاء من المجال الجوي في الشرق الأوسط، ما يؤدي إلى تمديد فترات التعليق، وتأخير استئناف الرحلات، وتحويل مسارات على الخطوط بين أوروبا وآسيا.
شركات الطيران التي لا تزال تلغي رحلات دبي
تشمل شركات الطيران التي تعلن حالياً تعليق رحلات دبي: إيجه إيرلاينز حتى 31 أغسطس، وإيربالتيك حتى 24 أكتوبر، وإير كندا حتى 7 سبتمبر، وإير فرانس حتى 10 يونيو، والخطوط الجوية البريطانية حتى 1 أغسطس، وكاثي باسيفيك حتى 31 أغسطس، وإل عال حتى 31 مايو، وفين إير حتى أكتوبر، والخطوط الجوية الملكية الهولندية KLM حتى 2 أغسطس، ولوفتهانزا حتى 13 سبتمبر، والسويسرية SWISS حتى 13 سبتمبر، ويورو وينغز حتى 24 أكتوبر، وآي تي إيه إيروايز حتى 13 سبتمبر، والخطوط الملكية المغربية حتى 31 مايو، والخطوط الجوية السنغافورية حتى 2 أغسطس، وصن إكسبريس حتى 30 يونيو، وويز إير حتى منتصف سبتمبر.
وتُظهر تحديثات أخرى للمسارات في أحدث قائمة أن الخطوط الجوية البريطانية تؤجل خدمات دبي والدوحة وتل أبيب حتى 1 أغسطس، مع خطط لتقليص عدد الرحلات إلى الشرق الأوسط عند استئنافها، في حين جرى إسقاط جدة نهائياً من شبكتها. وألغت فين إير رحلات الدوحة حتى 2 أكتوبر، وتقول إنها تواصل تجنّب الأجواء العراقية والإيرانية والسورية والإسرائيلية. كما علّقت كاثي باسيفيك رحلات الركاب إلى دبي والرياض حتى 31 أغسطس، وخدمات الشحن الجوي إلى المدينتين حتى 31 مايو.
اضطرابات أبوظبي والاضطرابات الإقليمية الأوسع
بالنسبة إلى أبوظبي، يورد المصدر أن شركات مجموعة لوفتهانزا معلّقة حتى 24 أكتوبر، إضافة إلى إلغاءات بيغاسوس إيرلاينز حتى 1 يونيو. وتُدرج لوفتهانزا على أنها معلّقة إلى دبي حتى 13 سبتمبر، وإلى أبوظبي، وعمّان، وبيروت، والدمام، والرياض، وأربيل، ومسقط، وطهران حتى 24 أكتوبر. كما تُدرج كل من SWISS ويورو وينغز أيضاً ضمن الشركات التي علّقت رحلاتها إلى عدد من تلك الوجهات حتى 24 أكتوبر.
وفي أماكن أخرى، علّقت إير فرانس رحلات تل أبيب حتى 7 يونيو، وبيروت وDXB حتى 10 يونيو، والرياض حتى 2 يونيو. كما علّقت KLM رحلات الرياض والدمام حتى 12 يوليو، إلى جانب DXB حتى 2 أغسطس. وعلّقت الخطوط الجوية السنغافورية رحلات سنغافورة-دبي حتى 2 أغسطس، مع إضافة خدمات إلى لندن غاتويك وملبورن.
لماذا تستمر الاضطرابات
يقول المصدر إن شركات الطيران تواصل تعديل جداولها بسبب اعتبارات تشغيلية وأمنية في أعقاب الاضطراب المرتبط بالحرب الإيرانية. ولا تزال كثير من الناقلات تتجنب الأجواء فوق إيران والعراق وسوريا وإسرائيل، ما يفرض مسارات أطول بين أوروبا وآسيا ويخلق تحديات مستمرة في الجدولة. وتواصل شركات الطيران مراجعة خدماتها بصورة منتظمة، فيما تظل الجداول عرضة للتغيير.


