خطط الذكاء الاصطناعي الخليجية تظل معتمدة على رقائق Nvidia رغم تنويع الموردين
ذكرت Rest of World أن السعودية والإمارات تحاولان تنويع إمدادات رقائق الذكاء الاصطناعي بينما ما زالت مشروعات كبرى تعتمد على عتاد Nvidia. واستند التقرير إلى خطط مراكز بيانات Humain ومشروع Stargate التابع لـ G42 وتحذيرات محللين من قيود الموافقات الأميركية وقدرة TSMC وذاكرة النطاق العالي.

تنفق السعودية والإمارات مبالغ كبيرة على بنية الذكاء الاصطناعي، لكن Rest of World ذكرت أن أكبر المشروعات المعلنة ما زالت تعتمد على رقائق Nvidia وسلاسل توريد خاضعة للولايات المتحدة. ووصف التقرير المشترين الخليجيين بأنهم يبحثون عن موردين إضافيين بينما تبقى Nvidia المسار الرئيسي لعتاد تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
تتركز مشكلة سلسلة توريد Nvidia في بنية الذكاء الاصطناعي الخليجية الآن عبر مراكز البيانات وموافقات الرقائق وقدرة الذاكرة. واستندت Rest of World إلى Humain السعودية وG42 الإماراتية وعدة محللين في سوق لا يكفي فيها رأس المال وحده لضمان الوصول الفوري إلى أكثر عتاد الذكاء الاصطناعي قدرة.
Humain وG42 تبقيان Nvidia في مركز بناء الذكاء الاصطناعي الخليجي
أبرمت Humain، وهي مشروع الذكاء الاصطناعي الذي أنشأه Public Investment Fund السعودي، اتفاقا في 1 يونيو لاستخدام تقنية Nvidia في سيارات أجرة ذاتية القيادة، بحسب Rest of World. وذكرت المنصة أيضا أن Humain تبني مراكز بيانات في الرياض والدمام باستخدام عدة مئات الآلاف من رقائق Nvidia.
تبني G42 مركز بيانات Stargate في أبوظبي. وذكرت Rest of World أن Peng Xiao الرئيس التنفيذي لـ G42 وصف آلات Stargate في مقابلة في يناير بأنها ستكون في معظمها من Nvidia.
لم ترد Nvidia وG42 وHumain على طلبات تعليق من Rest of World. ويسجل المصدر مشروعات ذكاء اصطناعي خليجية كبيرة مع مشترين ومواقع محددة، لكنه لا يقدم جداول تسليم نهائية لكل طلبات الرقائق.
صفقات AMD وGroq وQualcomm تغطي أحمال ذكاء اصطناعي أضيق
حاولت Humain توسيع قائمة مورديها خارج Nvidia. وذكرت Rest of World أن المشروع السعودي أبرم صفقة بقيمة 10 مليارات دولار مع AMD لتوفير 500 ميغاواط من قدرة الحوسبة، واتفاقا بقيمة ملياري دولار مع Groq لبنية روبوت محادثة، وربطا مع Qualcomm لتوفير 200 ميغاواط من الرقائق في مركز بيانات سعودي.
قال Kamil Dimmich، الشريك في North of South Capital، لـ Rest of World إن رقائق Qualcomm وGroq موجهة لتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي منتهية بتكلفة أقل، بينما لا يزال تدريب النماذج القوية يحتاج إلى عتاد Nvidia. وقال إن أول طلب من Humain إلى Nvidia شمل 18,000 رقاقة Blackwell.
استندت Rest of World أيضا إلى تقرير أرباح Nvidia للربع المنتهي في أكتوبر، عندما حققت أعمال مراكز البيانات في الشركة إيرادات قياسية بلغت 51.2 مليار دولار، بزيادة 66% عن العام السابق. وقالت Nvidia إن خط Blackwell للحوسبة كان مبيعا بالكامل، وفق التقرير نفسه.
موافقة الولايات المتحدة وCUDA وقدرة TSMC تحد من التنويع
قال Sam Winter-Levy من Carnegie Endowment for International Peace لـ Rest of World إن شراء رقائق AMD أو Qualcomm لا يزيل الاعتماد السياسي لأن تلك المنتجات تحتاج أيضا إلى موافقة واشنطن قبل بيعها لعملاء الخليج. وقال إن الوصول الأميركي إلى أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي مشروط بإبعاد العتاد الصيني.
لا يقتصر القفل التقني على الرقاقة نفسها. وذكرت Rest of World أن أكثر من 4 ملايين مطور يعملون ضمن نظام CUDA البرمجي من Nvidia، الذي بنته الشركة على مدى قرابة عقدين لتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي على معالجاتها.
قال Dimmich لـ Rest of World إن تصاميم الرقائق المنافسة ما زالت تعتمد على ذاكرة عالية السرعة وقدرة تصنيع لدى TSMC. وأضاف أن الرقائق المتخصصة لتطبيق واحد يمكن أن تكون أرخص لبعض أحمال الاستدلال، لكنها لا تزال تحتاج إلى قدرة تصنيع لدى الشركة التايوانية.
سيادة الذكاء الاصطناعي الخليجية تبقى سؤالا لسلسلة التوريد
قال Mohammed Soliman، وهو زميل أول في Middle East Institute، لـ Rest of World إن السيادة التقنية الكاملة في الذكاء الاصطناعي غير قابلة للتحقق فعليا لمعظم الدول خارج الولايات المتحدة والصين. وقال Winter-Levy إن أموال الخليج وحصصه في شركات التقنية الأميركية وسرعة بناء مراكز البيانات تمنح المنطقة قوة تفاوض، لكن البناء الحالي يتجه أكثر نحو الشراكات الأميركية.
لم تفصح Rest of World عن مواعيد التسليم النهائية لطلبات رقائق Nvidia أو جداول الموافقات الأميركية أو الموردين البدلاء المسمين لكامل بناء Stargate أو تخصيصات قدرة TSMC المؤكدة للمشروعات الخليجية.

















