تحذير Apple من الذاكرة يظهر وصول طلب خوادم الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة المستهلكين
تستعد Apple لتهيئة العملاء لأسعار أعلى مع ضغط طلب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على إمدادات الذاكرة، ما يوضح كيف يمكن لطلب HBM من أنظمة فئة Nvidia أن يرفع تكلفة الهواتف والحواسيب والأجهزة اللوحية.

طلب ذاكرة الذكاء الاصطناعي ينتقل إلى أسعار الأجهزة
يحول تحذير Apple بشأن تكاليف الذاكرة طفرة بنية الذكاء الاصطناعي التحتية إلى مشكلة في أجهزة المستهلكين. الضغط لا يوجد داخل مراكز البيانات فقط. إنه يصل أيضاً إلى الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية والأجهزة اللوحية التي تعتمد على قاعدة الموردين المحدودة نفسها لطاقة الذاكرة.
قال Tim Cook، الرئيس التنفيذي لـ Apple، لـ Wall Street Journal إن زيادات أسعار المنتجات مخططة بسبب النقص المستمر في الذاكرة. لم يذكر متى ستبدأ الزيادات أو أي الأجهزة والطرازات ستتأثر. وامتنعت Apple أيضاً عن التعليق لـ CNBC، ما يترك خريطة التسعير الفورية غير واضحة.
هذا الغموض هو محور التوتر التجاري. غالباً ما عُدت Apple أكثر حماية من صانعي الأجهزة الآخرين بفضل حجمها وعلاقاتها مع الموردين وقوتها التسعيرية. قال Ranjit Atwal، المحلل في Gartner، إن الوضع يظهر عمق المشكلة وإن حتى Apple لا تستطيع عزل نفسها بالكامل عن النقص.
تبدأ ضغوط الإمداد من عتاد الذكاء الاصطناعي. تستخدم شرائح مراكز البيانات من فئة Nvidia ذاكرة عالية النطاق، وهذا الطلب يسحب الطاقة الإنتاجية نحو خوادم الذكاء الاصطناعي. ولا يزال صانعو أجهزة المستهلكين يحتاجون إلى DRAM وNAND للهواتف والحواسيب ومنتجات أخرى، لكنهم يتنافسون على إنتاج صناعة الذاكرة نفسها. يحدد النص Micron وSK Hynix وSamsung كموردين أساسيين ثلاثة وراء هذه الطاقة.
اقتصاديات HBM تخلق مفاضلة استهلاكية
سبب صعوبة امتصاص هذا النقص هو أن الموردين يواجهون مفاضلة إنتاجية. عندما تصنع Micron وحدة واحدة من HBM، فإنها تتخلى عن ثلاث وحدات من ذاكرة الهواتف التقليدية. كما توصف HBM بأنها أكثر ربحية، لذلك قد تستمر الطاقة الجديدة في تفضيل أنظمة الذكاء الاصطناعي حتى مع بناء مصانع جديدة.
هذا يجعل نقص الذاكرة مختلفاً عن دورة مكونات عادية. تستخدم شرائح الذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات ذاكرة عالية النطاق أسرع وتتطلب طاقة أكبر من ذاكرة الهواتف. تحمل شريحة Nvidia Blackwell B200 واحدة 192GB من HBM، ويمكن أن تتوسع العناقيد إلى أكثر من 2,000 خادم. في المقابل، يستخدم iPhone ذاكرة DRAM بسعة 8GB أو 12GB.
توضح هذه الأرقام لماذا تتعرض أجهزة المستهلكين لبناء مراكز الذكاء الاصطناعي حتى عندما لا تستخدم نوع الذاكرة نفسه. قرار الطاقة يحدث في المنبع. يجب على الموردين تحديد المنتجات التي تحصل على الرقاقات والأدوات وإنتاج المصانع، ويمكن لذاكرة الذكاء الاصطناعي الأعلى ربحية أن تزاحم الذاكرة التقليدية التي يحتاجها صانعو الهواتف والحواسيب.
صور Francisco Jeronimo، المحلل في IDC، الأثر على أنه دفع المستهلكين ثمن الذكاء الاصطناعي قبل حصولهم على كامل فائدة الذكاء الاصطناعي على الجهاز. تضيف Apple مزيداً من RAM في كل هاتف لميزات الذكاء الاصطناعي، بينما يتوقع أن تقتصر بعض قدرات Siri والإملاء الأحدث على iPhones وiPads وMacs الأحدث لأن الأجهزة الأقدم أو الأقل سعراً لا تستطيع تحمل الخيارات الكثيفة الذاكرة.
لا تزال لدى Apple خيارات تسعير
يعطي المصدر عدة استجابات محتملة من Apple، لكنه لا يقدم قائمة أسعار مؤكدة. يتوقع Jeronimo أن ترفع Apple أسعار iPhone Pro بسعر $999 وiPhone Pro Max بسعر $1,199 بمقدار $100، مع ترك الأجهزة الأقل سعراً دون تغيير. كما يتوقع محللو BofA Securities زيادات أسعار لمعظم طرازات Mac وiPad.
يمكن لـ Apple أيضاً استخدام النقص بشكل تنافسي. فقد استهدفت مؤخراً المشترين المهتمين بالميزانية عبر MacBook Neo بسعر $599 وiPhone 16e بسعر $599. يتوقع بعض المحللين أن يخفض مصنعو Android المواصفات أو يرفعوا الأسعار، بينما تتوقع IDC زيادة متوسط أسعار الهواتف الذكية بنسبة 20% هذا العام.
هذا يخلق مفترقاً استراتيجياً. تستطيع Apple حماية الهوامش برفع أسعار الأجهزة الممتازة، أو استخدام طرازات الميزانية للضغط على منافسي Android، أو الإنفاق من ميزانيتها للمساعدة في توسيع الإمداد. قال Cook إن Apple مستعدة لاستخدام ميزانيتها كجزء من الحل، لكن المصدر لا يصف صفقة توريد محددة.
الاختبار التالي هو ما إذا كان نقص الذاكرة سيبقى قصة تكلفة في مراكز البيانات أم يتحول إلى إعادة ضبط أوسع لإلكترونيات المستهلكين. إذا واصل طلب خوادم الذكاء الاصطناعي سحب الطاقة نحو HBM، فقد يضطر صانعو الأجهزة إلى شرح سبب ارتفاع أسعار الهواتف والحواسيب قبل أن يرى المستخدمون الفوائد الموعودة للذكاء الاصطناعي على الجهاز.
















