مصارف إماراتية تقود دفع الذكاء الاصطناعي المسؤول مع تضاؤل فجوة التبني إقليمياً
حل مصرف الإمارات دبي الوطني في المركز الأول وجاء بنك أبوظبي الأول في المركز الثالث ضمن مؤشر للذكاء الاصطناعي المسؤول في بنوك الشرق الأوسط وأفريقيا. شمل مؤشر Evident AI Index أكثر من 100 شركة، ومنح معيار المواهب أعلى وزن عند 45 في المئة ضمن أربعة مقاييس. الاختبار العملي هو ما إذا كانت البنوك الإماراتية ستحول مراكزها المتقدمة إلى تطبيقات قابلة للقياس في تفاعل العملاء وتحليلات المخاطر وعمليات البنوك الأساسية.
يوضح هذا الخبر الأثر العملي المباشر على التكاليف أو البنية التحتية أو المخاطر القانونية في القطاع المعني. النقطة الأهم للقارئ هي ما إذا كان الحدث سيغير الأسعار أو الامتثال أو قرارات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.

مصارف إماراتية تحول الذكاء الاصطناعي المسؤول إلى إشارة تنافسية
حقق مصرف الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول مراكز متقدمة في تصنيف إقليمي للذكاء الاصطناعي المسؤول، ما يضع البنوك الإماراتية في موقع بارز ضمن سباق تقني مصرفي ينتقل من التجارب إلى حوكمة العمليات.
حل مصرف الإمارات دبي الوطني في المركز الأول وجاء بنك أبوظبي الأول في المركز الثالث في تقرير Evident AI Index for Banks - Middle East & Africa الصادر يوم الثلاثاء. كما حل Mashreq في المركز العاشر، بينما جاء مصرف الراجحي السعودي في المركز التاسع باعتباره الدخول الخليجي الآخر ضمن قائمة العشرة الأوائل.
جمع المؤشر بياناته بواسطة Evident، وهي شركة استخبارات سوقية مقرها لندن تتابع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية. وشمل المسح أكثر من 100 شركة، من بينها شركات تأمين ومعالجات مدفوعات، وقيّم البنوك عبر المواهب والابتكار والقيادة والشفافية. وحصل معيار المواهب على أعلى وزن عند 45 في المئة.
لا تتمثل الإشارة الإماراتية في استخدام البنوك للذكاء الاصطناعي فقط. فقد حقق مصرف الإمارات دبي الوطني مراكز قوية في القيادة والابتكار والمواهب، بينما تصدر بنك أبوظبي الأول مقاييس الشفافية والقيادة. وقالت Evident إن استراتيجيات المصرفين تتماشى مع الطموحات الرقمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك الانضمام الذكي للعملاء، ومنصات تفاعل العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحليلات المخاطر المعززة.
الحوكمة تصبح جزءاً من سباق الذكاء الاصطناعي
أصبح الذكاء الاصطناعي المسؤول قضية عملية في القطاع المصرفي لأن البنوك تحاول توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أسواق تتسم بتجزؤ التنظيم، وتفاوت جودة البيانات، وتسارع الرقمنة، وحساسية مرتفعة حول العدالة وقابلية التفسير ومخاطر الأمن السيبراني. وقال Colin Gilbert، نائب الرئيس للاستخبارات في Evident، إن هذه الظروف تحدد الفجوة التي يحاول القادة الإقليميون إغلاقها مع نظرائهم في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ.
وقال Gilbert إن البنوك الأربعة الأولى في المؤشر، ومن بينها Standard Bank Group وNedbank Group من جنوب أفريقيا، تحدد الذكاء الاصطناعي هدفاً استراتيجياً، وتوفر تدريباً عليه، وتنشئ لجان حوكمة للذكاء الاصطناعي، وتوثق حالات استخدام تحقق نتائج قابلة للقياس.
يربط مصرف الإمارات دبي الوطني الذكاء الاصطناعي بإنتاجية المؤسسة وتحديث العمليات والأجندة الوطنية للذكاء الاصطناعي في الإمارات. وكان أيضاً البنك الوحيد في التصنيف الذي حل ضمن المراكز الثلاثة الأولى في أكثر من مقياسين. أما نقطة تميز بنك أبوظبي الأول فكانت وجود أدلة على استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل في عمليات مصرفية أساسية، بما في ذلك معالجة المدفوعات وإدارة العلاقات وتعزيز عمل المطورين.
اختبار أوسع للخدمات المالية الخليجية
ترتبط هذه التصنيفات بتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى البنوك وبالدفع الأوسع في الإمارات حول الذكاء الاصطناعي الوكيل. وكشفت الإمارات الشهر الماضي عن خطط لتدريب 80,000 موظف، من الوزراء إلى الموظفين المبتدئين، على استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم نصف الخدمات الحكومية عبر هذه التقنية خلال عامين. كما أعلنت دبي خطة عمل لمدة عامين لاستخدام التقنية في القطاع الخاص.
بالنسبة إلى المؤسسات المالية الخليجية، الإشارة التالية هي ما إذا كانت المراكز المرتفعة في المؤشر ستتحول إلى تطبيقات قابلة للتكرار وحوكمة شفافة ونتائج تشغيلية قابلة للقياس. يشير التقرير إلى البنوك الإماراتية بوصفها قادة إقليميين مبكرين، لكن الاختبار العملي هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي المسؤول سيبقى واضحاً مع توسع الاستخدام في تفاعل العملاء وتحليلات المخاطر وسير عمل البنوك الأساسية.















