حركة استدلال الذكاء الاصطناعي تضع شبكات الاتصالات أمام معضلة تخطيط جديدة
تقول لايت ريدنغ إن استدلال الذكاء الاصطناعي قد يخلق حركة أطول وأكثر اعتماداً على الرفع من شبكات عصر الفيديو. ويشير محللون إلى تأثير شركات الحوسبة العملاقة في النقل البصري وربط مراكز البيانات والكابلات البحرية. وتواجه شركات الاتصالات فجوة في الرؤية في ظل غياب دراسة عامة شاملة لأنماط حركة الذكاء الاصطناعي رغم إنفاق يتجاوز 600 مليار دولار.
يوضح هذا الخبر الأثر العملي المباشر على التكاليف أو البنية التحتية أو المخاطر القانونية في القطاع المعني. النقطة الأهم للقارئ هي ما إذا كان الحدث سيغير الأسعار أو الامتثال أو قرارات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
تحوّل الشبكة
تفيد لايت ريدنغ بأن استدلال الذكاء الاصطناعي قد يدفع شبكات الاتصالات إلى نمط حركة مختلف عن أحمال الفيديو والتصفح التي صُممت لها الشبكات الحالية. ويورد المقال توقعاً بأن الاستدلال قد يمثل ربع حركة الشبكات بحلول عام 2035. ولا يتعلق الأمر بالحجم فقط، إذ يمكن للوكلاء والتطبيقات أن تخلق جلسات أطول وطلباً أكبر على الرفع وحساسية أعلى لتراجع الاتصال.
جاذبية شركات الحوسبة العملاقة
يربط التقرير هذا التحول بالدور المتنامي لشركات الحوسبة العملاقة في النقل البصري وربط مراكز البيانات وبنية الحافة والكابلات البحرية. وتقول MTN Consulting إن بنية الاتصالات أصبحت أكثر ارتباطاً ببنية السحابة مع انتقال أحمال الذكاء الاصطناعي والسحابة عبر شبكات المشغلين. وتشير بيانات TeleGeography إلى أن هذه الشركات تستحوذ حالياً على نحو 75% من عرض النطاق في الكابلات البحرية، بعدما كانت حصتها شبه صفر في عام 2010.
حوافز المشغلين
قال برايان واشبورن من Omdia إن شركات الحوسبة العملاقة تريد تركيب معدات بصرية خاصة بها داخل مرافق شركات الاتصالات الشريكة لتشغيل شبكات خاصة تحت سيطرتها. ويمكن أن يجلب ذلك طلباً على مواقع المشغلين والربط، لكنه يقلل وضوح أحجام الحركة. وقال مات ووكر من MTN Consulting إن المشغلين الأمريكيين يرون فائدة قريبة من حركة تدريب الذكاء الاصطناعي، بينما يجعل الذكاء الاصطناعي الوكيلي التخطيط أصعب.
نقاط المتابعة الاستراتيجية
الخطر هو أن تحتاج الشركات إلى الإنفاق قبل امتلاك إشارات طلب موثوقة. وقال ووكر إنه لا توجد دراسة عامة شاملة ترسم أحجام حركة الذكاء الاصطناعي أو أنماطها أو نموها، رغم أن القطاع ينفق أكثر من 600 مليار دولار هذا العام على النفقات الرأسمالية. والاختبار هو ما إذا كانت الحركة الجديدة ستصبح فرصة اتصال مدفوعة لا مجرد تكلفة تفرضها خدمات تسيطر عليها منصات السحابة.





