دفع الإمارات نحو Agentic AI يدخل اختبار تنفيذ اتحادياً مدته 90 يوماً
بدأت حكومة الإمارات دورة تنفيذ مدتها 90 يوماً لتطبيق Agentic AI عبر الجهات الاتحادية، مع إلزام كل جهة باختيار خدمة أو عملية ضمن هدف يمتد لعامين لتحويل 50 percent من مسارات العمل الحكومية.

اختبار حكومي مدته 90 يوماً للذكاء الاصطناعي الوكيلي
نقلت حكومة الإمارات برنامج Agentic AI من مستوى الطموح إلى مرحلة التنفيذ عبر ورشة عمل في دبي للجهات الاتحادية، حيث يتعين على كل جهة اختيار خدمة أو عملية للتطبيق المبكر. وتأتي المبادرة بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن نظام حكومي جديد يستهدف تحويل 50 percent من القطاعات والخدمات والعمليات الحكومية إلى نماذج Agentic AI خلال two years.
شارك في ورشة وزارة شؤون مجلس الوزراء أكثر من 300 مشارك من 50 جهة اتحادية. ولم تكن الغاية المباشرة مجرد عرض تقني واسع، بل إطلاق مسارات التنفيذ، ورسم خريطة الخدمات والعمليات عبر الجهات الاتحادية، وتحديد فترة متابعة مدتها 90-day للدورة الأولى من التطبيق.
أهمية هذا الجدول القصير تكمن في أن المشروع يركز على تحويل العمليات لا على التجربة فقط. ومن المتوقع أن تحدد كل جهة خدمة أو عملية واحدة لتطبيق Agentic AI، ثم تمر بها عبر مراحل الاستكشاف والتصميم وتخطيط التنفيذ قبل الإطلاق.
ما الذي ستعمل الفرق الاتحادية على تحويله
يبدأ مسار العمل الأكثر وضوحاً من العمليات الحكومية. قالت مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء ورئيسة مسار العمليات والدعم المؤسسي، إن العمل بدأ برسم خريطة العمليات في الوزارات والجهات الاتحادية، وتحديد العمليات ذات الأولوية للتحويل، وحصر التطبيقات الحالية والجاري تطويرها لإعداد خطة تنفيذ اتحادية.
وشملت الجلسات أكثر من 140 مسؤولاً ومتخصصاً، وحددت 10 مجالات رئيسية. وتشمل هذه المجالات الموارد البشرية، والمشتريات والعقود، والشؤون المالية والإدارية، والشؤون التشريعية، والتدقيق الداخلي، والتحول الرقمي والدعم التقني، والاتصال المؤسسي والإعلام، وإدارة المرافق والصيانة، والعمليات التشغيلية المشتركة بين الوزارات والجهات الاتحادية.
بالنسبة إلى موردي التكنولوجيا وفرق التحول الرقمي في القطاع العام، تكشف هذه القائمة عن وظائف خلفية قد يُطلب من الأنظمة الوكيلة فيها تنسيق المهام، وإظهار البيانات، وتجهيز سير العمل أو دعم تقديم الخدمات. ولا يذكر النص أسماء موردين أو عقوداً أو ميزانيات أو أدوات برمجية محددة، لذلك ما زالت الفرصة التجارية غير محددة في هذه المرحلة.
ترتيب أولويات الخدمات قبل الإطلاق
عرض محمد راشد بن طليعة، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتبادل المعرفي الحكومي ورئيس مسار الخدمات، نموذج المرحلة التالية لمساعدة الجهات على اختيار الخدمات والعمليات ذات الأولوية. وتشمل معايير الاختيار حجم الخدمة وتكرارها، وأرقام المعاملات السنوية، وعدد المستفيدين وطبيعتهم، وعوامل الجاهزية مثل وضوح الإجراءات وتوثيقها، وتوافر البيانات المحدثة، ودرجة الأتمتة، والأثر المتوقع على جودة الخدمة وكفاءة التكلفة ورضا المتعاملين.
يوفر هذا الفرز طبقة حوكمة قبل أن تبدأ الجهات في الإطلاق. كما يشير إلى أن الإمارات تحاول ربط تبني Agentic AI بأثر قابل للقياس في الخدمات بدلاً من انتشار تجارب متفرقة من دون معيار اختيار مشترك.
وربط محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع Agentic AI، هذه الخطوة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتسريع تبني التقنية عبر وظائف الحكومة. ووصف Agentic AI بأنه وسيلة لدعم الموظفين، وتسريع إنجاز المهام، ورفع الإنتاجية، وتعزيز اتخاذ القرار القائم على البيانات.
نقطة المتابعة هي الانضباط في الإطلاق
نقطة الإثبات التالية هي دورة التنفيذ الممتدة 90-day. وبحسب إطار الورشة، يجب على الجهات الاتحادية اختيار خدمة أو عملية، وتصميم الرحلة المستهدفة، وتحديد متطلبات التطبيق وخطط التنفيذ الأولية. وستتابع فرق العمل الحكومية التنفيذ خلال فترة three-month للتحقق من توافر الدعم، وتحقيق المستهدفات، وإطلاق الخدمات أو العمليات المختارة ضمن الجدول المحدد.
يثبت النص بنية الحوكمة وحجم المشاركة والجدول الزمني. لكنه لا يثبت بعد ما إذا كانت التطبيقات الأولى ستؤدي إلى وفورات في التكلفة أو تحسن في جودة الخدمة أو آثار ملموسة للمتعاملين. وستعتمد هذه النتائج على الخدمات التي سيتم اختيارها، ومدى جاهزية البيانات، وقدرة الجهات على تحويل جلسات التخطيط إلى عمليات حية من دون إضعاف المساءلة.















