أمازون تختبر روبوتات مستودعات تفهم اللغة الطبيعية مع اقتراب طرحها في أوروبا
كشفت أمازون عن جيل جديد من روبوت Proteus للمستودعات يمكنه اتباع أوامر العاملين باللغة الطبيعية. يُستخدم الجيل الأصلي من Proteus في 25 مركزاً للوفاء بالطلبات في الولايات المتحدة، وتخطط أمازون لطرح النسخة الأحدث في أوروبا في النصف الأول من 2027. الاختبار العملي هو ما إذا كانت أمازون تستطيع توسيع روبوتات المستودعات مع ربط مكاسب الأتمتة بوظائف مهارية في مراكز الوفاء بالطلبات.

أمازون تنقل ذكاء المستودعات إلى أوامر باللغة الطبيعية
كشفت أمازون عن جيل جديد من روبوت Proteus للمستودعات يمكنه فهم تعليمات العاملين باللغة الطبيعية ونقل العناصر داخل مراكز الوفاء بالطلبات. وظهر الروبوت المتنقل ذاتي التشغيل يوم الخميس في لندن خلال فعالية Delivering the Future التي نظمتها الشركة.
الإشارة العملية لا تقوم على وعد نظري فقط. فقد طُرح الجيل الأصلي من Proteus بالفعل في 25 مركزاً للوفاء بالطلبات في الولايات المتحدة بعد نشره لأول مرة في 2022، بما في ذلك مهام نقل عربات ثقيلة يصل وزنها إلى 400 كيلوغرام. وتخطط أمازون لجلب النسخة الأحدث إلى أوروبا خلال النصف الأول من 2027.
وتعتمد طبقة التحكم على خطاب العاملين اليومي بدلاً من الأوامر التقنية أو واجهة برمجة. كما قالت أمازون إنها ستلتزم باستثمار 10 مليارات يورو، أو 11.6 مليار دولار، لتحديث عمليات الوفاء بالطلبات في أوروبا خلال السنوات القليلة المقبلة.
الاستثمار في الروبوتات يلتقي ضغط القوى العاملة
يأتي الإطلاق بينما تواصل أمازون خفض وظائف مؤسسية وتضع الذكاء الاصطناعي ضمن أكبر رهاناتها. فقد خفضت الشركة 14,000 وظيفة مؤسسية في أكتوبر، وقالت إنها ستسرح 16,000 عامل إضافي في يناير لتقليل الطبقات والبيروقراطية.
قال Andy Jassy للموظفين العام الماضي إن الذكاء الاصطناعي سيغير شكل قوة العمل في أمازون. وذكر أن الشركة ستحتاج إلى عدد أقل من الأشخاص في بعض الوظائف وإلى عدد أكبر في أنواع أخرى من الوظائف، مع توقع انخفاض إجمالي قوة العمل المؤسسية خلال السنوات القليلة المقبلة.
تعرض أمازون روبوتات المستودعات كقضية مهارات وعمليات، لا كقضية خفض عمالة فقط. وقال Tye Brady، كبير التقنيين في Amazon Robotics، يوم الخميس: "Since we've invested in robotics, we've created hundreds of thousands of jobs."
أوروبا تصبح اختبار التبني
يوفر الطرح الأوروبي اختباراً أوضح لما إذا كانت روبوتات المستودعات التي تعمل بالأوامر اللغوية قادرة على الانتقال من نشر محدود إلى عمليات وفاء أوسع. وتشمل التطورات الروبوتية الأخرى التي سمّتها الشركة Vulcan، وهو أول روبوت لديها يتمتع بحاسة لمس، وSTARK، وهو نظام روبوتي لمعالجة الصناديق.
قال John Boumphrey، نائب الرئيس ومدير أمازون في المملكة المتحدة وأيرلندا، إن الاستثمار في الروبوتات يتطلب مزيداً من العاملين داخل مراكز الوفاء لأن الشركة تكافح للعثور على أصحاب المهارات المناسبة. وقال إن أمازون ستحتاج إلى عدد كبير من العاملين في المستودعات، وإن تجربتها مع الروبوتات أدت إلى زيادة التوظيف لا العكس.
مسألة القوى العاملة لم تُحسم بعد. فقد وضعت توقعات منفصلة عدد روبوتات الذكاء الاصطناعي عند 1.3 مليار بحلول 2035 وأكثر من أربعة مليارات بحلول 2050، بينما أظهرت بيانات في المملكة المتحدة أن أكثر من مليون شخص بين 16 و24 عاماً لم يكونوا في التعليم أو العمل أو التدريب بحلول نهاية مايو.
الاختبار العملي هو ما إذا كان طرح أمازون في أوروبا سيُظهر أن روبوتات المستودعات ذات الأوامر اللغوية تستطيع تحسين عمليات الوفاء مع توفير مسارات كافية للفنيين والميكاترونكس والتدريب للعاملين المتأثرين بالأتمتة.
















