تدفع الحكومة اليابانية بالذكاء الاصطناعي التوليدي إلى عمق أكبر داخل الإدارة البرلمانية، إذ تستخدم نظامها الداخلي Gennai لدعم إعداد وثائق إجابات البرلمان، مع تأكيد أن الوزراء والمسؤولين يظلون مسؤولين عن الرد النهائي.
شرح الوزير الرقمي Matsumoto هذا النهج في مؤتمر صحفي في 2 يونيو بعد انتقادات ظهرت في افتتاحية بتاريخ 31 مايو. وقال إن الحكومة تستخدم Gennai، وهو نظام ذكاء اصطناعي توليدي طورته Digital Agency داخلياً للاستخدام الحكومي، لتخفيف عبء العمل عن الموظفين العموميين الوطنيين.
انتقال Gennai من أداة خلفية إلى صياغة الإجابات
يشمل العمل إعداد إجابات البرلمان. وقال Matsumoto إن Digital Agency تستخدم Gennai بنشاط ليس فقط لدعم البحث عن المعلومات، بل أيضاً في مرحلة إنتاج وثائق الإجابات. وأضاف أن النظام استُخدم بالفعل لإعداد إجابات لجلسات لجان وجلسات عامة حديثة.
يتمثل دور Gennai في تحديد الأنظمة المرتبطة بالسؤال، وإظهار الإجابات السابقة، وفي بعض الحالات إنشاء هيكل مسودة الإجابة. وتخطط الحكومة أيضاً لتعزيز النظام عبر جمع وتنظيم مجموعات كبيرة من البيانات الحكومية المشتركة، بما في ذلك الجريدة الرسمية والقوانين والكتب البيضاء والإحصاءات.
اعترض Matsumoto على فكرة أن Gennai ينتج الإجابات ببساطة من مواد الإنترنت العامة. وقال إن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يعتمد، كطرح عام، على معلومات قائمة على الإنترنت، لكن Gennai لا ينشئ مخرجاته من الإنترنت فقط.
المراجعة البشرية تبقى حد السياسة
كان دفاع الوزير الأساسي إجرائياً لا ترويجياً. بعد أن ينتج Gennai المخرجات، لا يمررها الموظفون مباشرة إلى الوزير. فهم يعدلون المسودة ويفحصون الحقائق التفصيلية، ثم يرسلون المادة لاستخدام الوزير.
قال Matsumoto: "AIが作ったものをそのままアウトプットすることはできる限り控える"، موضحاً أن الحكومة ينبغي أن تتجنب قدر الإمكان إخراج المواد التي ينتجها الذكاء الاصطناعي كما هي. وقال أيضاً إنه إذا استُخدمت مادة أنشأها Gennai مباشرة، فستحتاج إلى فحص أكثر تفصيلاً.
ميّز بين قراءة الإجابات المعدة في الجلسات العامة والحديث في اجتماعات اللجان. ففي اللجان، قال إنه لا يقرأ المواد ببساطة، بل يتحدث بكلماته الخاصة.
ضغط العمل يبقي النظام مطروحاً
يشير الجدل أيضاً إلى ضغط عملي داخل البيروقراطية. رحب Matsumoto بحجة الافتتاحية التي تقول إن عبء المسؤولين يجب أن يُخفف عبر تقديم النواب أسئلتهم في وقت أبكر.
قال إن الأسئلة تصل أحياناً في حوالي الساعة 6 مساءً إلى 7 مساءً، وبعد ذلك يجب على المسؤولين إعداد وثائق الإجابات. وحتى مع Gennai، قد يستمر العمل حتى وقت متأخر من الليل.
وافق Matsumoto أيضاً على القلق من أن النقاش البرلماني سيفقد معناه إذا اعتمد كل من السائل والجهة المجيبة على الذكاء الاصطناعي. موقفه هو أن Gennai يجب أن يصبح دقيقاً بما يكفي لدعم إعداد الإجابات، مع استمرار الوزراء في تجنب تقديم مخرجات الذكاء الاصطناعي من دون تغيير والإجابة بكلماتهم الخاصة.
بالنسبة إلى مشتري تكنولوجيا القطاع العام، ترتبط الإشارة الخاصة بهذه القصة بالحوكمة لا بقدرة النموذج. الإشارة التالية هي ما إذا كان استخدام Gennai سيصبح أداة مضبوطة لتخفيف عبء العمل، مدعومة ببيانات حكومية موثقة ومراجعة بشرية، أم سيتحول إلى نقطة خلاف حول المساءلة في النقاش البرلماني.

















